"Loading..."

المقالات

نحو تعليم أفضل

كلنا يدرك ما أهمية التعليم في حياة الإنسان، فالعلم نور نهتدي به و نبراس نسلكه حتى نصل إلى القمم ، فهو أساس قيام الحضارات و التقدم و الرقي.

  البنايات الشاهقة لم تصل إلى هذا العلو لولا الله ثم البنية التحتية و الأساسات التي قامت عليها ، و كذلك التعليم ؛ لن نصل إلى القمة و ننافس الدول الكبرى ما لم يقوم التعليم هنا في بلادنا الغالية على أساس قوي  و بنية تحتية مميزة.

إذاً يجب علينا أن نسعى نحو تعليم أفضل و أن نسارع الخطى لنعانق المجد و ذلك من خلال الاهتمام بثلاثة أمور أعتبرها في رأيي الشخصي هي الركائز أو الأركان الرئيسة التي ينهض عليها التعليم ، و هي كالتالي:

1 ) المعلم: يجب أن يكون المعلم متأهلاً تأهيلاً علمياً بدرجة كبيرة و تأهيلاً تربوياً أيضا ، كما يجب أن يكون متخصصاً في المادة العلمية التي يقوم بتدريسها للطلبة ، لا أن يقوم المعلم المتخصص في علوم الشريعة بتدريس مادة الرياضيات أو العكس كما هو حاصل في معظم مدارسنا الابتدائية و للأسف الشديد.

 

2 ) الطالب: طلاب المرحلة الابتدائية هم الفئة الأهم من بين طلاب المراحل الدراسية الأخرى ، فعلينا الاهتمام بتنمية و تطوير مهاراتهم الأساسية و هي : القراءة – الكتابة – الأرقام ، بالإضافة إلى تطوير مهارة التخاطب و فن الالقاء لديهم ، كما لا ننسى في هذه المرحلة بالذات تعزيز مفهوم روح الفريق الواحد ، و بالتالي سوف ننشئ بنية تحتية صلبة للطالب يحتاج فقط للتطوير و مواكبة كل جديد في المراحل العلمية التالية.

 

3 ) المدرسة: أشبهها بالمزرعة ، فمزارعها هو المعلم و ثمارها الطلبة ، فإن لم تكن المدرسة أرضاً خصبة و مهيأة لأن تكون بيئة تعليمية مثالية و مواكبة كل تطور فلن نجني الثمار المرجوة و هي إعداد جيل قادراً على النهوض بهذا البلد و تحقيق الأهداف المرسومة و منها رؤية 2030.

مشاركة :
عدد التعليقات : لا يوجد تعليقات !

إضافة تعليق